سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

299

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

حقّ القصاص بين تمام ايشان بوده پس معنا ندارد كه بعضى از ايشان فقط آن را استيفاء كنند و از ايندو دليل كه گذريم دليل ديگر آنكه اساسا قصاص به منظور تشفى خاصّ بازمانده‌گان مقتول و اولياء او جعل و تشريع شده و پرواضح است كه اين معنا با فعل خصوص بعضى از ايشان حاصل نشده و غرض مزبور تأمين نمىگردد . قوله : لقوله تعالى [ فقد جعلنا الخ ] : سوره اسراء آيه 33 . قوله : و لانّه حقّه : ضمير در [ لانّه ] بقصاص و در [ حقّه ] به ولىّ مقتول راجعست . قوله : لخطره : يعنى بخاطر عظيم بودن آن ، ضمير مجرورى به قصاص راجعست . قوله : و احتياجه الى النّظر : ضمير مجرورى در [ احتياجه ] به قصاص عود مىنمايد . قوله : لانّ الغرض معه بقاء النّفس : ضمير در [ معه ] به قصاص الطّرف راجعست . قوله : لا يؤمن من تخطيها لغيره : ضمير در [ تخطيها ] بحدود راجع بوده و در [ لغيره ] به امام عليه السلام برمىگردد . قوله : الى وجوب استيذانه : يعنى استيذان الامام عليه السّلم . قوله : مطلقا : چه در قصاص نفس و چه در طرف . قوله : فيعزّر لو استقل و اعتدّ به : ضمير نائب فاعلى در [ يعزّر ] و ضمائر فاعلى در [ استقلّ ] و [ اعتدّ ] به معناى تعدّى و ظلم نمود بولىّ مقتول راجع بوده و در [ به ] به قصاص برمىگردد . متن : و قيل و القائل به جماعة منهم الشيخ و المرتضى مدعين